…..معين بسيسو ………الموقع تحت www.facebook.com/MuinBseisoOfficial

cropped-Picture-0164.jpg

ولد الشاعر والأديب الفلسطيني معين بسيسو في مدينة غزّة بفلسطين 10/10/1926. والده هو توفيق خليل بسيسو الكيالي، وجدّه هو خليل يوسف بسيسو أحد زعماء ووجهاء غزّة. والدته السيّدة هدى علي الشوّا ووالدها أول رئيس لبلدية غزّة وعمّها الحاج سعيد الشوّا من وجهاء وأغنياء غزّة
تلقى تعليمه في المدارس الحكومية في غزّة والتحق عام 1943 بكلية غزّة ثمّ الجامعة الأمريكية في القاهرة التي تخرّج فيها في العام 1952
بدأ بنشر قصائده التعبيرية والتحررية في صحف الاتحاد والحرية اليافاوية في العام 1944 مع شاعر فلسطين المرحوم عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى). اندمج أثناء دراسته بالقاهرة مع الحركة الوطنية المصرية ومع المثقّفين المصريين وشارك في الحركة الأدبية والفكرية وكانت له علاقات وطيدة مع الأدباء والكتّاب أمثال صلاح جاهين، كامل الشناوي، محمد حسنين هيكل، يوسف ادريس، عبد المنعم القصّاص وعبد الرحمن الخميسي وكثيرين غيرهم
عمل معين في جريدة «الأهرام» المصرية و«الثورة» السورية وترأس مجلة اللوتس كما نشرت أولى قصائده وكتاباته في صحف «المصري» و«المساء» و«الوادي» في القاهرة قبل وبعد ثورة 1952. كذلك عمل معين بعد تخرجه في مجال التعليم والتدريس في كلٍ من غزّة والعراق
اكتسب معين الحِدّة الثورية والتجربة النضالية والتنظيمية والسياسية، واستطاع بوعيه وفكره الثاقب ورؤيته بعيدة المدى أن يرفع مستوى النضال الشعبي والجماهيري ويخرجه من السر إلى العلن. قاد الأديب الفلسطيني حملات المقاومة ضدّ مشاريع التوطين في سيناء وضدّ مطاردة وملاحقة الوطنيين والزج بهم في غياهب المعتقلات والزنازين، وبسبب نشاطه وآرائه ومواقفه الوطنية الشجاعة ألقي به في السجن السياسي في مصر مع زملائه الأحرار والمناضلين بين الفترتين الأولى من 1955إلى 1957 والثانيه من 1959 إلى 1963. وقد أضفت معاناته في السجن طابعاً خاصاً على شخصيته وأدبه وأشعاره الثورية التي شكّلت مُعيناً وسلاحاً وزاداً للمقاتلين والمناضلين الفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً. لم يفصل معين بين عملية التحرّر القومي والطبقي وذلك لإيمانه بالجماهير الشعبية العريضة التي تُعتبر القاعدة وصانعة التاريخ
صدر ديوان شعره الأوّل «المعركة» عن دار الفكر الحديث في القاهرة في 27 كانون الثاني/ يناير من العام 1952 وذلك في اليوم الثاني لحريق القاهرة. يقول معين: «كان في مطبعة لا أزال أذكر اسمها – مطبعة أورفند – ولقد دافع العمّال المصريّون عن مطبعتهم ولم يحترق ديوان الشعر وتمّ تهريب ديوان المعركة إلى مكتب الشاعر المصري «كامل الشنّاوي» في جريدة الأهرام” وإلى بيت المصوّر المصري «حسن التلمساني» الذي قام برسم الغلاف”
أثرى معين بسيسو المكتبة الثقافية العربية والعالمية بالعديد من دواوين الشعر والمسرحيّات والمقالات والأبحاث الثقافية والأدبيّة ومن دواوينه «المعركة»، «الأشجار تموت واقفة»، «فلسطين في القلب»، «جئت أدعوك باسمك»، «القصيدة» وغيرها. كذلك أغنى الأديب القومي المسرح بالعديد من المسرحيات التي تمّ تمثيلها في العديد من الدول العربية منها «ثورة الزنج»، «شمشون ودليلة» و«الصخرة». ومن أعماله النثريّة «دفاتر فلسطينيّة» ، «باجس أبو عطوان» و«88 يوماً خلف المتاريس» وغيرها الكثير
ترجمت أعمال الأديب إلى العديد من اللغات منها الانجليزية، الفرنسية، الألمانية والروسية وحاز العديد من الجوائز والأوسمة الفلسطينية والعالمية
كسب معين بسيسو لنفسه الخلود والبقاء بفضل إبداعه الشعري الأصيل والجميل وسيرته الحياتية التي تميّزت بالصدق والجرأة والشفافية والنقاء الثوري وهو سيبقى في القلب والوجدان العالمي والفلسطيني بأعماله الأدبية ونضاله من أجل الحرية والعدالة
وقد كانت قصيدة القصيدة هي آخر ما كتب الشاعر الثوري وقال عنها بعض النقّاد والشعراء إنّها معلّقة ينبغي أن تُضم إلى المعلّقات المعروفة في الشعر العربي وقد قال فيها
إنّي أنا المتنبّي فوقَ عصركُمُ”
“حذاءُ عصري أنا المستقبَلُ الزمنُ
توفي الأديب والثائر معين بسيسو، كما تنبّأ في إحدى مسرحياته القديمة، في لندن إثر نوبة قلبية حادّة في 23 كانون الثاني/يناير 1984 وقد قال
،ولساني كان السيف، وأنا الآن أموت”
…”وشهودي هذي الجدران الأربعة الخرساء
رحم الله معين بسيسو رحمة واسعة

تم نشرالاصدار الاول

المجموعه الادبيه الكامله

   خلال معرض بيروت الدولي للكتاب بدايه من 27/11/2015

 

 بوستر إنترنت

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *